The Little Tyrant Is Making a Scene AR
كانت التنينة الأقوى في العالم، ثم ختمها البطل فلقت جسدها وقذف بها إلى ظلام العدم. صرخت أنها لا تريد الموت، أن قلباً عمره آلاف السنين لا يجوز أن ينتهي هكذا على يد إنسان، لكن الختم كان قد نُفذ بالفعل، والجسد تحطم، والوعي انطفأ. وحين فتحت عينيها من جديد، كان أول ما سمعته صرخة خادمة مذعورة: "الآنسة! لقد عادت الآنسة للحياة!!" لم تكن في الجحيم ولا في قاع محيط، بل في مهد من الدانتيلا داخل قصر البطل الذي قتلها. لقد تجسدت "التنين" في جسد "ليليانا"، الابنة الصغرى المدللة لذلك البطل نفسه، ووريثة الدم الذي أقسمت على محوه من الوجود .
تحت سقف العدو، حيث تنقش فصول هذا المانهوا والويبتون طفولتها المزيفة، تبدأ اللعبة الحقيقية. قررت أن تبيد عائلة البطل انتقاماً، حتى لو كان الثمن أن يتحطم هذا الجسد الطفولي مرة أخرى . لكن خطتها البسيطة تصطدم بواقع لم تحسب له حساباً: أب لا يشبه الوحش الذي تذكرته، وإخوة يتسابقون على تدليلها، وخدم يبكون فرحاً كلما تنفست. بين محاولاتها الفاشلة لتخريب العائلة من الداخل ومشاهد الكوميديا السوداء التي تنفجر كلما حاول "طاغية صغير" بحجم طاولة الشاي تنفيذ مؤامرة كونية، يتسلل سؤال خبيث إلى قلبها المتصلب: ماذا تفعل حين تكتشف أن العائلة التي جئت لتدمرها هي الوحيدة التي أحبتك بلا شرط؟
Also known as: الطاغية الصغيرة تثير الفوضى!, The Little Tyrant Is Making a Scene!, リトルタイラントが暴れます
Tags: فانتازيا, انتقام, تناسخ, كوميديا, دراما, مانهوا, ويبتون, عائلي, تنانين, شوجو